محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
36
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
إنْ كانَ لِلإسْلام عَشرُ دَعَائِمٍ . . . فانقُصْ مِنَ العَشرِ الدَّعَائِم أوْ زدِ تَجِدِ الزِّيَادَة في الدَّلِيلِ مُحَالَةً . . . والنَّقص لِلبُرهَانِ أعظمُ مُفسِدِ يا لائِمي في مذْهَبي باللهِ قُلْ . . . لِم زِدتَ فِي الإسلام مَا لَم يُعهَدِ ما لِلسنينَ قَضَت ولَم ينْطِق بِذَا . . . خيرُ البَرِيِّةِ مَرةً فَي مَشهَدِ ؟ أوَ لَم يكنْ أوْلَى بِتَبيينِ الهُدَى . . . وَالمُشكِلاتِ ِلأَحْمَرٍ ولأسْودِ مَا كان أحْمَدُ في المِرا مُتَدَرِّباً . . . كلاَّ ، وَلا للمُشكِلاتِ بِمُورِدِ بَلْ كَان يَأمُرُ بِالجِهَادِ لكُلِّ مَنْ . . . جَحَدَ الدليل وكُلِّ بَاغٍ مُعْتدِ حتى اسْتَقَامَ الدِّينُ وانتعَشَ الهُدَى . . . بالمَشْرَفِيةِ والقَنَا المتَقَصدِ قَامَت شَرِيعَتُهُ لِكلِّ مُجَرّبٍ . . . ماضِي المَضارِب لا يَكِلُّ مُجَلّدِ وكذَاكَ أهلُ البيت مَا زَالُوا علَى . . . منهَاجِه مِنْ قَائِمٍ أوْ سيِّدِ واقْرَ المُهَذبَ تَلْقَ ما أطْلَقتُهُ . . . قَدْ نَصَّهُ المَنصُورُ ( 1 ) غَيْرَ مُقَيَّدِ وَاقْرَأ كِتَابَ الجَامع الكَافِي ( 2 ) عَلَى . . . نَهْجِ الأوائِل إنَّه يُروِي الصَّدِي إذ لَم يَكنْ سَلفٌ سِوَى أرْبابِهِ . . . لِلمُدَّعِي لِولاَءِ عِتْرةِ أحْمَدِ وَكذلِكَ الرسِيُّ دَانَ وإنَّهُ . . . هُو فِي نُجُومِ الآل مِثلُ الفَرْقَدِ وَكذَا المُؤَيَّدُ ( 3 ) قال ذَاك مُصَرِّحاً . . . وَأرى ابْنَ حمْزَةَ فيهِ لَمْ يَتَردَّدِ وَكذاكَ يحيى ( 4 ) نَجْمُ آلِ مُفَضَّلِ . . . أعني ابْنَ منْضورٍ كَرِيم المَحْتدِ قدْ قَال ذاكَ ولمْ يَزلْ بلزُومهِ . . . يُوصِي ، وَمِن شِعْرٍ لَهُ في المَقْصِدِ يَكْفِيكَ مِنْ جِهَةِ العقِيدَةِ مُسْلِمٌ . . . وَمن الإضافةِ حَيْدَرِيٌّ أحْمَدِي وكَذاكَ شَيَّدَ ذَا سُلالَةُ قَاسِمِ . . . يحيى الأخير الحِبْرُ أي مُشَيّدِ وكذا إبنُ زيدٍ ( 5 ) في المَحَجَّةِ نَصُّه . . . رأسُ التشيعِ قدوةُ المسترشِدِ
--> ( 1 ) هو عبد الله بن حمزة . ( 2 ) هو لمحمد بن علي العلوي . ( 3 ) المؤيد الهاروني . ( 4 ) يحيى بن منصور من اعلام آل الوزير . ( 5 ) القاضي عبد الله بن زيد العنسي المتوفي سنة 667 .